Skip to main content

Posts

Featured

...

 يعذبني العطش إلى صوت، إلى الحديث ... الحديث "إلى" نديم لا الحديث "مع" نديم ... كلانا يعرف الفرق جيداً.  لذا أكتب: عزيزي أنت، يأخذني شفق ما قبل الفجر عند شاطيء محيط لازلت لا أعلم يقينا إذا ما كنت قد قطعته ونجوت أم أنني لم أفعل واختلقت ذكريات العاصفة والحرب كنوع من السلوان والهروب ... فإذا ما كنت تتساءل أينني؟ أنا هناك أرمي الأحجار وأحاول أن أُميّز إن كان هذا المحيط يمتد أمامي لأتجرأ أو أنني اجتزته فأمضي محتفيةً بذاتي ... هل تذكر السؤال؟  أحتاج أن أخبرك أنني رأيته يدخننا كتبغ رخيص والوقت يعصف ونحن نحترق بسرعة، عبثاً -وبصورة مضحكة- نواري شتاتنا بين خفة الدخان الصاعد إلى السماء والرماد الداكن الساقط نحو الأرض...  ولأكون صادقة بدا لي أننا فعل الإحتراق، فعل لا يُدرك كنهه ولا يكون خارج الوقت... هل تضع يدك هنا؟  يؤلم. هل تذكر وجهي؟ هل تذكرني؟  أراني غصن ضئيل جاف، لا يمنح الميلاد لأية آمال جديدة، آماله كبرت وثقلت، تشحب لأي عناق، ترقص لأي لحن وتسقط لأي نسمة هواء عابرة لتموت ... وبس خلاص x

Latest Posts